الشيخ علي النمازي الشاهرودي
144
مستدرك سفينة البحار
تراض منكم ) * . وقوله تعالى : * ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) * . وقوله تعالى : * ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا ) * . وقوله تعالى : * ( يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ) * . قال الصادق ( عليه السلام ) : أي يصدق لله ويصدق للمؤمنين فإذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم . باب ما يمكن أن يستنبط منه أصول مسائل الفقه ( 1 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث قال : ألا لا حرج على مضطر ( 2 ) . منتخب البصائر : في الصحيح ، عن ابن طريف ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ما تقول فيمن أخذ منكم علما فنسيه ؟ قال : لا حجة عليه إنما الحجة على من سمع منا حديثا فأنكره أو بلغه فلم يؤمن به وكفر . فأما النسيان فهو موضوع عنكم ( 3 ) . ويأتي في " رفع " : التسعة التي رفعت عن هذه الأمة . التوحيد : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما حجب الله علمه عن العباد فهو موضوع عنهم ( 4 ) . تحف العقول : قال الصادق ( عليه السلام ) : كلما حجب الله عن العباد فموضوع عنهم حتى يعرفهموه ( 5 ) . المحاسن : عن الصادق ( عليه السلام ) : إنما احتج الله على العباد بما آتيهم وعرفهم . ومثله في رواية أخرى ( 6 ) . أقول : يظهر من الروايتين : أنه ما لم يعرفهم فهو موضوع عنهم ولا يحتج عليهم به ويشهد له ما سيأتي : المحاسن : عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) في حديث السفرة
--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 152 ، وجديد ج 2 / 268 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 662 ، وجديد ج 21 / 376 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 269 ، وجديد ج 25 / 364 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 156 ، وج 3 / 55 ، وجديد ج 2 / 280 ، وج 5 / 196 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 185 ، وجديد ج 78 / 248 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 83 و 55 ، وجديد ج 5 / 301 و 300 و 196 .